مركز الأبحاث العقائدية
61
موسوعة من حياة المستبصرين
فأجيب وأنا تارك فيكم الثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به ، فحثّ على كتاب الله ورغّب فيه ، ثمّ قال وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي » ( 1 ) . وتركوا التمسّك بوصيّة الرسول للأمّة في قوله : « إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي ، أحدهما أعظم من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ولن يتفرّقا حتّى يردا عليّ الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما » ( 2 ) . ومن هذا المنطلق قرّر « أوي فريدة » أن يتمسّك بأهل البيت ( عليهم السلام ) إضافة إلى تمسّكه بالقرآن الكريم ليعصم بذلك نفسه من الضلال ، وليكون من الاتباع الحقيقيين لسنّة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
--> ( 1 ) صحيح مسلم : 4 / ح 2408 . ( 2 ) صحيح الجامع الصغير وزيادته ، الألباني : 1 / ح 2458 .